نشوان بن سعيد الحميري

3169

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

فُعالَى ، بضم الفاء م [ السُّلامَى ] : عظام صغار تكون في فراسن الإِبل وفي أصابع أيدي الناس وأرجلهم ، والجميع : سُلاميات بتخفيف الياء ، وفي الحديث « 1 » : « على كل إِنسان في كل سلامي صدقة ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى » . * * * فَعْلَى ، بفتح الفاء م [ سَلمى ] : من أسماء النساء . ( وسلمى : أم الأسد الرهيص الطائي قاتل عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، قال عنترة « 2 » : وإِنَّ ابن سلمى فاعلموا عنده دمي * وهيات لا يُرْجَى ابن سلمى ولا دمي يظل يمشِّي بين أجبال طيئ * أمين الحواشي ليس بالمتهضم لأنه حين طعنه قال : خذها إِني ابن سلمى ) . وسلمى : أحد أجبال طيئ « 3 » ، والثاني أجأ « 2 » . قال العجاج :

--> ( 1 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : فضل من حمل متاع صاحبه في السفر ، رقم ( 2734 ) ومسلم في الزكاة ، باب : بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، رقم ( 1009 ) وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث للهروي : ( 2 / 393 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 191 ) . ( 2 ) ما بين القوسين جاء في ( س ) و ( ت ) وليس في بقية النسخ ، وبدء الزيادة من ناسخ ( س ) فقد كتب في المتن زيادة هي : « وسلمى أُمّ الأسد الرهيص » وجعل في أولها الرمز ( جمه‍ ) ثم أخرج من بعدها خطّاً يشير إِلى الحاشية وكتب فيها بقية الزيادة وفيها تقديم لعمرو على شداد فعنترة هو ابن شداد بن عمرو ثم استشهد بالبيتين وعقب عليهما معللًا . والبيتان ليسا في ديوان عنترة . وجاءت هذه الزيادة في ( ت ) متناً وليست في بقية النسخ كما ذكرنا حتى نسخة ( ب ) لم توردها رغم اتفاقها مع ( س ) اتفاقاً كبيراً . ( 3 ) « وسلمى : أحد أجبال طيئ » هذه عبارة ( س ) و ( ت ) ، والعبارة في ( ل 2 ، د ، م‍ ) : وسلمى : جبل طيئ » وليس في ( ب ) شيء ، ويبدو أن العبارة عدلت في ( س ) ثم في ( ت ) لتناسب الزيادة التي بعدها كما سيأتي .